بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الطوق الصفوي المجوسي الخطير الى أين؟

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)

صدق الله العظيم.

 

هي معركة العروبة والاسلام مع الصفويين المجوس  

لا يكره الاسلام شيئا كما يكره المنافقون الصفويين المجوس

هي حرب!

هي صفوية مجوسية

كيف؟

أما أنها حرب.. فقد سمع بها القاصي والداني، وأغرقت دماؤها العالم كله.. فلم تبق فيه رائحة الدم الذي سال على ارض العراق كله، تسأل اهلها : لقد سقطت بغدر صفوي مجوسي وصليبي صهيوني وشعوبي حاقد، امام خوارج هذا العصر.

وهي حرب شاب لهولها الاطفال حين كشرت عن انيابها.. وأحرقت بحجمها كل الايدي الخفية والعلنية التي شاركت فيها... ولفحت كل الوجوه التي تتفرج عليها! وهي حرب دمرت الوطن العراقي العربي المسلم بأكمله، وقدمت أكثر من مليون ونصف من القتلى الى العالم الأخر، وأكثر من مليون جريح ومعوق، وشردت أكثر من أربعة ملايين داخل وخارج العراق، وخلفت عبر ستة سنوات ثلاثة ملايين طفل يتيم، وأفقدت شعب العراق ابسط مستلزمات الحياة. هي حرب يشنها ملالي قم وطهران (اباطرة ايران الجدد)، والغرب الصليبي والصهيونية،  جعلت من الوطن العراقي الذي كان يوصف بقيادة الرئيس الشهيد صدام حسين بواحة الامن ونمط الحياة الفذ في الشرق.. بقايا أطلال وخرائب وأنقاض، بعد ما يقارب من ستة سنوات من بدايتها!  

أما كونها صفوية.. فقد أضحت واضحة للعيان صفويين مجوس من أشعلوها ومستمرين في اشعالها.. سلوكهم صفوي، تفكيرهم صفوي، حلمهم صفوي وتعصبا وحقدا، تجاوزوا كل القيم والاخلاقيات تحت رداء الاسلام، وبمجرد اتيحت لهم فرصة الانقضاض والقوة.. أسفروا عن وجوههم الكالحة، وباطنيتهم وتقيتهم المجوسية وباطنهم العفن!

صيحة النذير

تقتضي العقلانية والحكمة السياسية و الفروسية العربية ان تجابه الطوق الصفوي المجوسي  الذي وجد فرصته الذهبية في تحالف اباطرة قم وطهران السري مع امريكا والصهيونية، وتمكنوا من انهاء الحكم الوطني العربي في العراق وحكم طالبان الاسلامي في الشرق وهما أكبر خصمين لأباطرة قم وطهران.

حذر جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين من الطوق الصفوي المجوسي بكل وضوح رؤية ونظرة للمستقبل وعلى ضوء الخناق الصفوي المجوسي على العراق و سوريا ولبنان و يكاد يُشْعل اليمن و بلدان الخليج العربي ويهدد بأحتلال الكعبة المشرفة.

الصفويين كفرة والاسلام منهم براء، ومصطلح (الشيعة) يستخدمه اتباع دين اسماعيل الصفوي المجوسي ليركبوا موجة التشيع لأل البيت متغافلين بغباء ان كل مسلم متشيع لأل البيت، ويزيد لم يكن سنيا والحسين لم يكن شيعيا. و الصفويين هدفهم معاداة الاسلام جملة وتفصيلا، وهم المجوس البكائين على ابو لؤلؤة المجوسي، وهم الحاقدين على صحابة نبي الامة محمد عليه الصلاة والسلام ولاسيما العادل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي أطفأ الله على يديه نار المجوسية وأزال لوثة الإباحية المزدكية.

تمدد مشروع الكراهية الصفوي المجوسي إلى تخوم الجزيرة العربية من الشرق والجنوب – بعد العراق - يجعل واقع سيء عبر طوق فظيع يتمنى الانقضاض على قلب العالم الإسلامي. ولذلك فإن العقلانية والحكمة السياسية العربية تقتضي تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية، ويوجب على العرب والمسلمين التنبيه من خطورة الطوق الصفوي المجوسي، وهو ما تعبر عنه صراحة أدبيات حزب الله في لبنان و الحوثيين في اليمن، والصفويين في بلدان الخليج العربي الذين يتبعون دين اسماعيل الصفوي، يلتصقون بأباطرة ايران الجدد فكريا وعقديا واسلحتهم واموالهم من ملالي قم وطهران، يسعون للفتنة والتمزيق والكفر والزندقة والعهارة الفكرية والدعارة الجنسية (المتعة). وتركيز ضغائنهم على العرب من اهل الشيعة والسنة.

السرطان الصفوي بحكم تحالفه السري مع امريكا والصهيونية أصبح شرسا بحكم التغذية الخارجية يجب الإلمام به والرد عليه قوميا عربيا اسلاميا، والنظرة اليه على انه العدو الرئيسي للامة كونه برنامج ينفذ ويتحرك من داخل البلاد العربية والاسلامية،  وانه بالمحطة الاخيرة يستهدف بلاد الحرمين، التي يعدها اباطرة (قم وطهران) الصخرة التي تعترض مشروعهم المجوسي الصفوي.

الساسة العرب والمسلمين والعلماء ورجال الدين وقادة الرأي والفكر مطالبين بالوعي لهذا المخطط الصفوي المجوسي الخطر الذي يهدد العرب والاسلام والمسلمين ويتهدد الجزيرة العربية كلها. ومن الواجب القومي والديني الرؤية للصفويين على انهم العدو الرئيسي والحقيقي يعبثون في الارض فسادا وافسادا لنشر دين اسماعيل الصفوي الذي يشكل خطرا على الاسلام.

الصفوية المجوسية شر قادم ولا بد من مقاتلتهم ورد كيدهم ومايبطنون من حقد وكراهية، والصفويين المجوس هم نسل القرامطة. سيدخلون البيوت ويغتصبون النساء ويقتلوا الرجال والشيوخ والاطفال وهاهم يعلنونها صراحة في بلاد العرب والاسلام ويمارسونها بوحشية في العراق، يشتمون امهات المؤمنين وينالون من شرف تبي الامة محمد عليه الصلاة والسلام، وخطرهم داهم لا محال وعلى الجميع بلا استثناء، ويستهدفون مكة لضرب الاسلام في العمق.

* فماذا ينتظر الزعماء العرب؟!  

* لماذا لا يتوجه النضال والجهاد الشعبي العربي من اجال اتحاد عربي تكون نواته وحدة الاردن والعراق؟

لقد كانت الوحدة العربية هي الامنية الغالية المحببة التي كانت تدغدغ أخيلتنا واحلامنا منذ فجر حياتنا. وكانت الهدف الاكبر الذي من اجله قام ابو النهضة العربية الملك الشهيد الحسين بن علي بثورته الكبرى، ثم ضحى بعرشه وارتضى لنفسه الموت في منفاه في قبرص، شهيدا في سبيل المبدأ، غير متهاون بأي حق من حقوق العرب في الحرية والسيادة، ولا مفرط بأي شبر من ارض العرب لغير العرب. ومن اجل تحقيق الوحدة العربية تابعه ابناؤه وأحفاده النهوض بالرسالة القومية السامية، والعمل مع احرار العرب المخلصين لتحقيق تلك الامنية الغالية، رغم الصعوبات والعراقيل التي كان يضعها في طريقهم المستعمرون والاعوان الحقيقيون للاستعمار، الذين دأبوا على بعثرة جهود هذه الامة، وتفتيت وحدتها، وتشتيت رجالها، والتفريق بين شعوبها، وتخريب المساعي الخيرة التي كان يبذلها المخلصون لجمع الكلمة ولم الشتات.. فكانوا يعارضون كل مسعى من هذا القبيل، ويشاغبون عليه وعلى القائمين به بأساليبهم الشريرة الغوغائية، ودعاياتهم الكاذبة التي تصور الحق باطلا، والباطل حقا، وتصور الدعوة الى الوحدة أو الاتحاد بين البلاد العربية، وكأنها مشاريع استعمارية!.. ويعلم الله ان الاستعمار وأعوانه الحقيقيين هم الذين قاوموا كل جهد، وكل مشروع لأزالة الحدود المصطنعة التي اقامها الاستعمار بين اقطار العرب، وتمسك بها وزادها تثبيتا وترسيخا أعوان الاستعمار الحريصون على مصالحهم الخاصة ولو على حساب وحدة امتهم وخيرها، وقوتها وازدهارها.. ويعلم الله انه لو كانت تلك المساعي والمشاريع الاتحادية استعمارية، يريد ان تتحقق، لكانت قد تحققت، ولكانوا هم، الذين يدعون الوطنية، أول من يحقق للاستعمار غاياته ورغباته.

لا خيار امامنا الا الاعتراف بالواقع المرير والقبيح، ومحاولة فهم أنفسنا بصدق وموضوعية.. لتلافي اسباب الانكسار والصمت والهزائم والمصائب والمحن، التي تحل بالعرب دون سواهم. وان كنت ارى في الواقع الراهن، أن الاردن ومصر والسعودية هما صمام الامان الذي يحمي كل الشرق، والعالم الاسلامي، من الاطماع الصفوية المجوسية، والغارات المفاجئة التي يشنها الحاقدون من الطائفيون والشعوبيين والموتورين. فمصر هي ام الحضارة، والاردن عقل الاسلام وذراعه المتين، والسعودية بلد الحرمين الشريفين.. فليرتفع صوت ابناء الامة من اجل تحرير العراق وبناءه دينا وحضارة وقوة.. ولتجاهد الامة من اجل وحدة الاردن والعراق لنتخلص من شراسة الصفويين واليهود، وحقد الغرب الصليبي، وثرثرة الغوغاء والمأجورين.

يهدف الطوق الصفوي المجوسي المتحالف مع الصهيونية سرا الى تمزيق الامة والشرق الاوسط بأعتباره قلب الاسلام ومهبط الوحي، ليسهل بعدئذ التهام العالم الاسلامي جميعه، والمأساة الدامية التي يشهدها العراق العربي المسلم جزء من هذا المخطط الصفوي الذي شاركت فيه قوى الاجرام الدولية لتركع شعوب الدول العربية والاسلامية.

الالم والامل  

لابد من مؤتمر مضيق للقمة العربية، يضم مصر والاردن والسعودية واليمن والامارات العربية المتحدة والبحرين، تكون اهم قراراته :  

مواجهة الاطماع الصفوية المجوسية

دعم فصائل المقاومة والجهاد العراقية

الدعوة لخروج قوات الغزو والاحتلال الاميركي الصهيوني الايراني  

الاردن العربي المسلم بقيادته الهاشمية وبما يمثله من ثقل سياسي في الاحداث مطالب أن ياخذ زمام المبادرة السياسية متجاوزا مرحلة النداءات، ويستضيف القوى الوطنية والقومية والاسلامية العراقية بمختلف اتجاهاتهم لتقريب وجهات نظرهم من اجل تحرير العراق واعادة بناءه، والقوى الوطنية والقومية والاسلامية بشكل عام والبعث العربي المسلم بقيادة شيخ المجاهدين عزة ابراهيم الدوري بشكل خاص،  مطالبين بوحدة الصف والكلمة والهدف من اجل تحرير العراق.. 

الدول العربية (اللاطائفية) رغم تباين مواقفها مطالبة الى تحرك حول ما يجري في العراق، وعليها أن تبين لأمريكا وبلدان الاتحاد الأوروبي خطورة مخططات واطماع اباطرة ايران الجدد، وتطالبهم باخراج قواتهم من العراق،  و تأخذ العظة مما يجري في العراق.

ان الاحداث تتلاحق بصورة سريعة،  ورغم يقيني ان رفاق الرئيس الشهيد صدام حسين والقوى الوطنية العراقية سينتصرون وسينتصر العراق، لكنني لست أدري الى أي مدى ستصل الامور، لقد اصبح العراق بركانا يقذف بحممه ياستمرار، والخوف ان يكون البركان متصلا ببراكين اخرى اشد ضراوة وشراسة واشتعالا. 

 والطوق الصفوي المجوسي خطر على العروبة والاسلام أفلا تعقلون يا عرب؟

 

شبكة البصرة

نصري حسين كساب - الجمعة 16 شعبان 1430 / 7 آب 2009