|
مناشدة عاجلة لإنقاذ شعب أعزل من جرائم نظام ساقط أخلاقيا إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون المحترم إلى جميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى جميع أحرار العالم مع كثرة الأنباء التي ترد إلينا و من خلال متابعتنا للوضع في الداخل عن تجاوزات المحتل الإيراني بحق شعبنا العربي في الأحواز و بالرغم من قسوتها أصبحنا كثيراً ما نحيلها إلى محمل طبيعة الاحتلال لقناعتنا بأن أهم وسائل الاحتلال للحفاظ على وجوده واستمراره هو القمع وسفك الدماء ، و الانتهاك الدائم لحقوق الإنسان... ولكن هذه القناعة لا تعني المسايرة حتى التأقلم معها ، بقدر ما تلقي علينا مسؤولية فضحها والعمل على إزالة أسبابها. والآن تتواتر الأنباء من داخل الأحواز تفيد بأن سلطات الاحتلال الفارسي ترتكب جرائم أخلاقية لتكشف عن وجهها القبيح و انحطاطها الأخلاقي . بانتهاكها أعراض الأسرى كأسلوب منحط لإذلالهم والنيل من إنسانيتهم . والجديد ليس في طبيعة الجريمة ، ولكن الجديد هو التركيز الملفت في ارتكابها في الآونة الأخيرة . هذا بجانب جرائم أخرى لا تقل خطورة مثل الإعدام شنقاً في الساحات العامة بعد محاكم صورية أقل ما يمكن أن يقال عنها مهازل قضائية ، ومن الجرائم التي تهدد المجتمع الأحوازي نشر المخدرات بين المواطنين الأحوازيين تحت إشراف أجهزة أمن الدولة الفارسية ، وهنالك أيضاً جرائم تؤكد بأن ما تمارسه سلطات الاحتلال في الأحواز تعتبر جرائم تطهير عرقي وهي القضاء على المرضى الأحوازيين الراقدين في المستشفيات بصرف عقاقير تحوي مواد سامة على أنها أدوية طبية لعلاج ما يعانون منه من أمراض. تتطور وسائل القمع والإبادة ، وتتعدد انتهاكات المحتل ، وتتعاظم مآسي شعبنا ... ولا رادع يوقف هذه التجاوزات ، ولا مواسي يحس بمعانات هذا الشعب المنسي بآلامه ، و نحن في الإتحاد العام لطلبة وشباب الأحواز نناشد المجتمع الدولي ومنظماته المعنية بحقوق الإنسان وكل أحرار العالم بالوقوف مع الشعب الأحوازي لرفع المعانات عنه انطلاقا من القيم الإنسانية ،و الاتفاقيات الدولية ، وقرارات الأمم المتحدة...التي تضمن للشعوب حريتها وكرامتها . عاش الشعب العربي الاحوازي حرا أبيا الاتحاد العام لطلبة و شباب الأحواز الهيئة التنفيذية 10 -05 - 2010 |