الى رفاق شهيد المبادي والقيم السامية وصاحب الثوابت والثبات حتى اخر لحظة في حياتة الكريمة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

صدق الله العظيم

  الى رفاق شهيد المبادي والقيم السامية وصاحب الثوابت والثبات حتى اخر لحظة في حياتة الكريمة .

اخوتي ابناء الامة المجيدة ان الحسين علية السلام لايمكن ان يكون الحسين الذي يتحدث عنه التاريخ وعن اقدامة على التضحية والشهاده من اجل الحق وحمل رسالة الاسلام العظيم لولا موقفه التاريخي العظيم منذ 1400 عام توارثت ذكراه الاجيال الى ان يرث الله الارض وما عليها حسين الذي ضحى بالغالي والنفيس من اجل مبادئه وقيمه السامية التى كان المعسكر المقابل يفتقدها لذا نرى التاريخ يعيد نفسه على نفس الارض التى رويت بدم الحسين واله واصحابه  , نراها ترتوي مرة اخرى بدماء زكية مشبعة بالقيم والمبادئ السامية , قيم الشهيد صدام حسين فارس الامة وسليل العترة العلوية وصاحب الكلمه المدوية التي هزت عروش الكفرة وطواغيت عصر التحضر والتمدن والعملاء والزنادقة المأجورين الذين ارتضوا ان يكونوا كما كان ابو رغال في الخيانة والارتماء في احضان ابناء كسرى ورستم واليهودي القذر لكن نريد نقول لكل العالم والعملاء الصغار ان شهادة صدام حسين واهل بيته ورفاقه البدريين ماهم الاشعلة متوهجة للحرية والتحرر من الخنوع والعبودية وسوف تبقى هذه الشعلة منارة تنير الطريق لكل الاجيال الحاضرة والقادمة على كل المعمورة يستمدون منها قيم الشهامة والرجولة والاقدام على حب التضحية .

اما نحن ابناء البعث العظيم والامة العظيمة سوف نكمل رسالته وعلى نفس الطريق اما الشهادة او العيش الكريم.

هذا ما تربينا عليه وعلمنا حزبنا القائد حزب البعث العربي الاشتراكي ان نسير في طريق العزة والكرامه وحمل رسالة الانسانية الى كافة البشريه على نطاق المعمورة ولن يصيبنا الكلل فيما نحن سائرين عليه من منهج وثوابت وقيم تعلم الانسانيه معنى االحرية والعيش الكريم وسنسترجع كل شبر من ارض الامة من براثن الغزاة المعتدين الظالمين من فرس انجاس الى يهود زنادقه يعيشون على ارض الامة جورأ وفسادأ .

نعم ان ابناء البعث العظيم هم اليوم اقوى من كل وقت مضى لأن قضيتهم اصبحت اكبر ومسؤوليتهم اوسع واعظم من اي وقت لأن تحديات الاحتلال وتداعياته التى تمر بها الامة اكثر بكثير من اي وقت اخر ولأن محور الشر ايران اسرائيل أمريكا اصبح اخطرعلى الامه من ذي قبل ولان بلاد فارس في غياب حزب البعث العربي الاشتراكي كقوة فاعلة على الارض سهل لها الكثير من التمركز في المناطق العربيه واحداث بؤر ساخنه وخلايا عميله في الدول العربيه وتدخل ايران العلني في شؤون العرب كل ذلك يزيدنا قوة واصرار لطرد  كل غازيمن ارض الامه من العراق ارض الرافدين مهد الرسل والرسلات وارض اهل الرباط اصحاب المواقف العظيمة عبر التاريخ الى الاحواز العربيه البوابة الشرقيه والحد الفاصل من بلاد العرب وبلاد المجوس وجوهرة الخليج العربي الاحواز السليبة التي ترزح تحت الحتلال المجوسي منذ 85 عام والتى كانت طي الكتمان حتي عام 1979 عندما استلم شهيد المبادئ صدام حسين القيادة في العراق اصبحت القضية الاحوازيه في سلم اولويات القياده والحزب واعلن على الملأ وامام انظار ومسمع من العالم ان الاحواز عربية وسوف ترجع عاجلأ ام أجلأ  الى اهلها ابناء عربستان اي الاحواز والجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى وفلسطين القضية الكبرى التي هى فى قلب شهيد المبادئ وفى قلب كل عربي مؤمن على هذه البسيطه ومن اخر كلمات شهيد المبادئ  بعد الشهادة كانت كلمة فالتحيا فلسطين العربية .

هكذا نحن ابناء البعث العظيم  وسنبقى الى الابد الجنود البواسل الاوفياء و الامناء على مبادئنا وقيمنا وكل شبر من ارض الامة المجيدة .

 

 

الرفيق كمال عبد الكريم

رئيس الاتحاد العام لطلبة و شباب الاحواز فرع السويد