|
السفارة الإيرانية تعقب على تقرير "الصواريخ المعدلة"
عقبت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الكويت على التقرير الذي كانت اعدته المنظمة الاسلامية السنية الاحوازية ونشرته "السياسة" في عددها الصادر في الثالث من مارس الماضي , عن المنظومة الصاروخية الايرانية, وعملا بمبدأ حرية الرأي والأصول الصحافية تنشر "السياسة" تعقيب السفارة الإيرانية بحرفيته وكما ورد الينا امس وفي ما يأتي ما جاء في التعقيب: طالعتنا صحيفتكم الصادرة بتاريخ 3 مارس 2010 في عددها المرقم 14854 بتقرير عن ما يسمى بالمنظمة الاسلامية السنية الاحوازية يتضمن مزاعم مزيفة ومعلومات خاطئة ومغالطات مجافية للواقع وحقائق الامور منها على سبيل المثال لا الحصر: "ان الجمهورية الاسلامية قد جمعت اخيرا رؤوسا حربية معدلة لبعض هذه الصواريخ وزودت بشحنات من القنابل الانشطارية وغازات السارين والخردل والسيانيد من ترسانتها المقدرة بالآف عدة من الاطنان!" وبغية تنوير الرأي العام والوصول الى الرأي الصائب بعيدا عن التزييف والمزاعم المغرضة يرجى التفضل بنشر الرد التالي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى الرغم من التجارب المرة للحرب المفروضة من قبل نظام صدام المقبور والتي استخدم خلالها انواع الاسلحة الكيماوية المحرمة ضد مواطنينا الابرياء, الا انها كانت ولا تزال من الدول الرائدة في مجال مكافحة اسلحة الدمار الشامل ومنها الاسلحة الكيماوية. ان الآف الضحايا واكثر من مئة الف مصاب بالحروق الكيماوية في ايران يمثلون الدافع الرئيسي لتصدي الجمهورية الاسلامية الايرانية لهذه الاسلحة الفتاكة ووقوفها في طليعة المجتمع الدولي للقضاء عليها. ناهيك عن ذلك فان الشريعة الاسلامية والفتاوى الصريحة لسماحة آية الله الخامنئي قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر استخدام هذه الاسلحة امرا محرما وممنوعا ولهذا فلا مكان لاسلحة الدمار الشامل في الستراتيجية الدفاعية لبلادنا, وان ايران ملتزمة بجميع معاهدات نزع السلاح ومنها اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية واتفاقية حظر الاسلحة الميكروبية واتفاقية حظر الاسلحة الكيماوية وجميع الالتزامات المدرجة ضمن هذه المعاهدات. ان ايران قد وقعت اتفاقية حظر الاسلحة الكيماوية منذ تدوينها في عام 1993 وانضمت اليها وقد استضافت مفتشي الامانة الفنية لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية لزيارة المنشآت الكيماوية في ايران حيث اكدت على سلمية النشاطات الايرانية. ان جميع النشاطات الكيماوية والبيولوجية والنووية في الجمهورية الاسلامية الايرانية سلمية وينحصر استخدامها في مجال التطوير الصناعي والاقتصادي للبلاد كما ان البرنامج الصاروخي الايراني يتمركز في الاهداف الدفاعية والتنمية الصناعية للبلاد في اطار الفعاليات العلمية الفضائية, ومن هذا المنطلق نؤكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس لها اية برامج صاروخية لاهداف عدوانية او مزودة برؤوس لاسلحة الدمار الشامل. ان من المستغرب ان صحيفة السياسة الغراء تبادر لنقل مثل هذه المزاعم عن مجموعة ارهابية تتعاون مع اعداء الشعب الايراني وتنشر مثل هذه الاقاويل المزيفة التي تفتقر للمصداقية ان ايدي اعضاء هذه الفئة الارهابية ملطخة بدماء الابرياء من ابناء الشعب الايراني ولاشك في عمالتهم للقوى المتغطرسة والحاقدة".
الرابط أدناه يشير الى التقرير الكامل الذي اعدته المنظمة الاسلامية الاحوازية و الذي واجه اقبال واسع على الصعيد العربي بشكل خاص و على شكله العام عالميا
http://www.sonnaalahwaz.org/Central-Archives/Al-Q/20100303-01.html
|